Limo n Taxi Apps for Fleet Tracking and Dispatching

المشاركة في التاكسي توفر 30% من الوقت والتكلفة والتلوث

المشاركة في التاكسي توفر 30% من الوقت والتكلفة والتلوث

  مشاركة ركوب التاكسي أو مايعرف في بعض البلدان العربيه بالسرفيس , يوفر  30%  من اجمالي الوقت المطلوب لتنفيذ كل الرحلات بشكل منفرد!

قام بعض الباحثين في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا بتحليل بيانات 150 مليون رحلة تاكسي في مدينة نيو يورك , وكانت نتيجة البحث انه في حال امكانيه دمج رحلات الركاب المتجهين إلى نفس الوجهة , فسيصبح ممكنا تخفيض الزمن الإجمالي للرحلات حتى 40% , مما يخفض بنفس النسبة التكلفة الكلية و انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

الغرض من البحث كان دراسة التأثير المتوقع على معدلات الإزدحام , والتلوث والزمن المستغرق والتكلفة في حال ماإذا كان ممكنا للركاب مشاركة رحلاتهم مع ركاب أخرين لهم نفس الوجهة في نفس الوقت تقريبا.

خلصت الدراسة إلى انه إذا كان بإمكان الراكبـ قبول تأخيربحد أقصى 5 دقائق في كل رحلة (لإلتقاط راكب آخر) , فإن 95% من الرحلات سيمكنها ايجاد راكب آخر في نفس الإتجاه. وقد اخذ الباحثون في الإعتبار بعض العوامل التي تضمن ألا تكون الدراسة مجرد دراسة نظرية , لأنه عمليا لا يمكن دمج كل الرحلات التي لها نفس الوجهة وتبدأ في زمن متقارب , وفي هذه الحالة وجد الباحثون انه مازال  بالإمكان توفير 32% من الوقت والتكلفة والتلوث.

جاءت نتائج هذه الدراسة لتوضح العائد الإقتصادي والبيئي على المجتمع في حال السماح للركاب والسائقين بنظام المشاركة في الرحلات. ويأتي ذلك متزامنا مع بواكير ظهور وانتشار مثل هذه الخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال شركتي أوبر وليفت , اكبر شركات خدمات التوصيل من خلال تطبيقات الهواتف الذكية. حيث طرحت الشركتان خدمة جديدة في كاليفورنيا تسمح للركاب بالمشاركة في الرحلة مع دفع مبلغ أقل , وذلك بالإضافة لشركة أخرى تقدم نفس الخدمة وهي سايدكار , الا ان هذة الخدمة تلقى اعتراضا قانونيا لأن قوانين الولاية حتى الآن تمنع استخدام السيارة في توصيل اكثر من زبون ومحاسبة كل منهم بشكل منفرد. للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنم قراءة التفاصيل هنا. 

وبرغم عدم توفر أي بيانات عملية بعد من أي من الثلاث شركات التي تقدم تلك الخدمة قد تدعم أو تؤكد نتاج البحث , الا انه توجد شركة أخرى اصغر حجما من تلك الشركات العملاقة ولكنها أنشئت خصيصا لتقديم خدمة مشاركة الركاب في سيارات الأجره , وهي شركة باندواجن. وقد صرح المدير التنفيذي للشركة ان نتائج البحث الذي أجري في معهد ماساشوستس تتفق مع الدراسات التي أعدت في الشركة , والتي تؤكد قابلية الكثير من الرحلات للمشاركة.

واضاف ان الشركة قامت بتقديم الخدمة بشكل تجريبي لرواد معرض عقد في لاس فيجاس على مدار أربعة أيام , وكانت النتائج توفير 18000 دولار امريكي في تكلفة الرحلات وحوالي 1000 باوند من انبعاثات الكربون بالإضافة إلى تقليل زمن انتظار العملاء.

المصدر: http://newsoffice.mit.edu/2014/rideshare-data-cut-taxi-time-0901

Share this post